الجمعة 06/فبراير/2026
الرشيد بدوي يضع روشتة فوز الهلال أمام المولودية

العبور من الجزائر يبدأ بالانضباط

الرشيد بدوي يضع روشتة فوز الهلال أمام المولودية

 

 

 

 

تتجه أنظار جماهير الكرة الأفريقية، والهلالية على وجه الخصوص، إلى ملعب مولودية العاصمة بالجزائر اليوم الجمعة ، حيث يخوض الهلال مواجهة بالغة الأهمية أمام أصحاب الأرض، ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أفريقيا. مباراة تحمل في طياتها أبعادًا فنية ونفسية معقدة، فالهلال يدخلها متصدرًا للمجموعة برصيد ثماني نقاط، واضعًا نصب عينيه حسم بطاقة العبور المبكر، بينما يتمسك مولودية العاصمة بآخر خيوط الأمل، وهو يملك أربع نقاط فقط، ما يجعل خيار الفوز بالنسبة له شبه إجباري.
المعلق الرياضي الكبير والمدرب الرشيد بدوي عبيد وصف المواجهة بالحاسمة، مؤكدًا أنها ستكون مشتعلة بكل المقاييس، في ظل تقارب الطموحات وتناقض الأهداف. وأشار الرشيد إلى جملة من التفاصيل الدقيقة، المتعلقة بالتحضير، والظروف المحيطة بالمباراة، والجوانب الفنية التي قد تحسم النتيجة، مؤكدًا أن الهلال، بخبرته وعناصره المميزة، قادر على تجاوز كل التحديات والعودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على اللقب.

 

حديث الرشيد بدوي عبيد في نقاط:

  • المباراة حاسمة بكل المقاييس، فالهلال يبحث عن العبور والتأهل، فيما يلعب مولودية العاصمة من أجل الأمل الأخير في الاستمرار بالبطولة.
  • فوز الهلال في الجولة الماضية على صن داونز، وكذلك انتصار مولودية على سانت لوبوبو الكنغولي، جدّد حظوظ الفريقين في التأهل، وسيشعل أجواء اللقاء، خصوصًا أن أي نتيجة غير الفوز قد تعني خروج مولودية مبكرًا من المنافسة.
  • تأخر وصول الهلال إلى الجزائر بسبب سوء الأحوال الجوية في قطر، واضطراره لتغيير مساره عبر تركيا، ربما أثّر على تحضيرات المدرب الروماني ريجيكامب وأرهق اللاعبين، لكن الهلال اعتاد تجاوز الصعاب، وبما يملكه من عناصر خبيرة قادر على التعامل مع هذا الظرف.
  • الهلال سيواجه ضغطًا جماهيريًا كبيرًا، فالجمهور الجزائري معروف بشراسته وحماسه، وهو ما قد يشكل ضغطًا نفسيًا على لاعبي الهلال ويمنح دفعة معنوية لأصحاب الأرض، غير أن تسجيل هدف مبكر قد يقلب المعادلة تمامًا لصالح الهلال، بشرط إعداد خطة فنية مناسبة.
  • الأجواء الباردة والأمطار قد تمثل عاملًا سلبيًا على الهلال، لكنها ليست عائقًا حقيقيًا أمام فريق يمتلك خبرة اللعب في ظروف مختلفة.
  • العودة بنتيجة إيجابية من الجزائر ستبعث برسائل طمأنينة وأمل للجمهور الهلالي، وتؤكد أن الفريق بات مؤهلًا للمنافسة على اللقب، خاصة أنه لم يتعرض لأي خسارة منذ بداية البطولة.
  • أرى ضرورة إسناد مهام إضافية للاعبين كوليبالي وجان كلود، لما يملكانه من لياقة عالية وقدرات كبيرة، والاستفادة منهما دفاعيًا لإيقاف خطورة هجوم مولودية السريع، خاصة عبر الأطراف.
  • يجب على لاعبي الهلال تجنب الأخطاء في التمرير، واللعب بحذر شديد، والابتعاد عن الاحتكاكات غير الضرورية مع لاعبي مولودية الذين يتمتعون ببنية جسمانية قوية.
  • الهجوم يظل خير وسيلة للدفاع، وعلى مدرب الهلال ألا يركن للدفاع تحت ضغط الجماهير، لأن ذلك قد يكلف الفريق الكثير.
  • في حال تقدم مولودية بهدف مبكر، يجب ألا يفقد الهلال توازنه أو يستسلم للأمر الواقع، فالوصول إلى مرمى الفريق الجزائري ليس صعبًا بوجود عناصر هجومية مميزة مثل كوليبالي، جان كلود، محمد عبد الرحمن، وعبد الرؤوف.
  • على لاعبي الارتكاز ممارسة ضغط عالٍ، ومنع لاعبي مولودية من التسديد من خارج المنطقة، إذ سبق للفريق الجزائري تسجيل أهداف عديدة بهذه الطريقة، كان آخرها أمام سانت لوبوبو، مع ضرورة الحذر من الكرات العكسية.

 


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار