الجمعة 06/فبراير/2026
عزيزة عوض الكريم… قليل من الهدوء كثير من الاحترام

عزيزة عوض الكريم… قليل من الهدوء كثير من الاحترام

 

 

لا يختلف اثنان على أن الإعلامية عزيزة عوض الكريم تمتلك حضورًا معروفًا وتجربة ممتدة في العمل التلفزيوني، جعلتها اسمًا مألوفًا لدى جمهور واسع. غير أن المتابع لما تبثه مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص “اللايفات” المتكررة، يلاحظ حالة من الإفراط غير المبرر، لا تضيف إلى رصيدها المهني بقدر ما تخصم منه.

المشكلة ليست في الظهور بحد ذاته، ولا في التفاعل مع الجمهور، فذلك حق مشروع وأداة من أدوات العصر، لكن الإشكال الحقيقي يكمن في كثافة اللايفات، وضعف مضمونها، وانزلاق بعضها إلى حديث عابر، مكرر، أو انفعالي، لا يليق بتجربة إعلامية وصلت إلى مرحلة يُفترض فيها الاتزان، وضبط النفس، واختيار الكلمة بعناية.

كل مرحلة عمرية ومهنية لها متطلباتها، وما كان مقبولًا في بدايات الطريق، لا يكون بالضرورة مناسبًا بعد سنوات من التجربة والظهور. فالإعلامي كلما تقدم، زادت مسؤوليته تجاه صورته، وتجاه الجمهور الذي ينظر إليه باعتباره قدوة في السلوك قبل المهنة.

المطلوب ليس الغياب، ولا الانغلاق، بل التوازن: تقليل الظهور غير الضروري، والابتعاد عن اللايفات التي لا تحمل قيمة حقيقية، والتركيز على العمل المهني داخل الشاشة، حيث تُصنع المكانة، ويُحفظ الاحترام، وتبقى الصورة كما يجب أن تكون.


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار