الثلاثاء 03/فبراير/2026
مبادرة الهدندوة توحّد أهل الشرق

توقيع وثيقة تاريخية بحضور عضو مجلس السيادة ووالي كسلا

مبادرة الهدندوة توحّد أهل الشرق

 

 

 

 

شهد شرق السودان أمس السبت حدثًا وطنيًا لافتًا، تمثّل في انطلاق مؤتمر مبادرة ناظر عموم قبائل الهدندوة لتوحيد أهل الشرق، والذي دعا إليه ناظر عموم قبائل الهدندوة السيد محمد أحمد محمد الأمين تِرِق، في خطوة وُصفت بالتاريخية لتوحيد الصف والكلمة بين مكونات الإقليم.

وجاء المؤتمر بمشاركة واسعة ضمّت جميع النظّارات، والعموديات، والعُمد، والأمراء، والسلاطين، إلى جانب الكيانات والفعاليات السياسية، والحركات المسلحة، ومنظمات المجتمع المدني، في مشهد جامع عكس إرادة حقيقية نحو التوافق والوحدة.

وشهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عضو مجلس السيادة الدكتور نواره أبو محمد محمد طاهر، يرافقه والي كسلا المكلّف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، إلى جانب عدد من أعضاء حكومة ولاية كسلا، والقيادات العسكرية، والإدارات الأهلية من ولايات الشرق الثلاث.

وانعقد المؤتمر تحت شعار:
«بالوحدة تُبنى الأوطان… والوحدة خيارنا الأوحد»
حيث أكدت الكلمات التي قُدّمت خلال الجلسة الافتتاحية على أهمية تجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة العامة، والعمل المشترك من أجل استقرار وتنمية شرق السودان.

وجاءت المبادرة برعاية والي كسلا المكلّف، وبإشراف رئيس مفوضية السلام القومية، وتشريف عضو مجلس السيادة، ما منحها زخمًا رسميًا وسياسيًا كبيرًا، وعزّز من فرص نجاحها وتحقيق أهدافها.

وتُوّج المؤتمر بلحظة وُصفت بالمفصلية، تمثّلت في التوقيع على وثيقة توحيد أهل شرق السودان، والتي أكدت التزام جميع الأطراف الموقّعة بالعمل المشترك، ونبذ الفرقة، ودعم مسار السلام والاستقرار في الإقليم.

واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لشرق السودان، ورسالة قوية على قدرة الإدارات الأهلية والمجتمع المحلي على لعب دور محوري في تعزيز التماسك الوطني وصناعة السلام.

 


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار