الثلاثاء 03/فبراير/2026
الهلال يعادل أهداف المريخ  في مباراة واحدة

حقق أرقامًا مدهشة ويهدد صدارة الجيش ووصافة الأحمر

الهلال يعادل أهداف المريخ  في مباراة واحدة

 

 

القوة الهجومية الضاربة ترجّح الكفة الزرقاء
الهلال يمضي بثبات نحو ثنائية الدوري الخارجي

 

برغم البداية غير الموفقة للهلال في الدوري الرواندي، والتي مكنت نده المريخ من التقدم عليه بفارق مريح في جدول الترتيب، فإن الأزرق، وبفضل قوته الهجومية الضاربة، عاد من بعيد وحقق أرقامًا مدهشة جعلته في الأمتار الأخيرة المرشح الأقوى للظفر بلقب الدوري الرواندي بكل الحسابات.

واصل الهلال زحفه وانتصاراته المتتالية في الجولات الحاسمة، وقفز إلى المركز الثالث برصيد 29 نقطة، متأخرًا بفارق نقطة واحدة فقط عن نده المريخ، رغم أن الأزرق يتقدم عليه بمباراة مؤجلة. وبنظرة سريعة لجدول الترتيب والمتبقي من المباريات، يتضح أن الهلال أصبح أقرب من أي وقت مضى للقب.

صحيح أن الفريق يجلس حاليًا خلف فريق البوليس المتصدر برصيد 34 نقطة، إلا أن البوليس خاض 17 مباراة، في حين لعب الهلال 13 مباراة فقط. وعند معادلة عدد المباريات، وفي حال فوز الهلال بمبارياته الأربع المؤجلة، سيرتفع رصيده إلى 41 نقطة، مبتعدًا عن البوليس بسبع نقاط، وعن المريخ بفارق نقطتين.

ويملك المريخ حاليًا 30 نقطة من 14 مباراة، وفي حال معادلته عدد مباريات البوليس والفوز بمبارياته الثلاث المؤجلة، سيصل إلى 39 نقطة، خلف الهلال بنقطتين. غير أن تعثر المريخ مؤخرًا وفقدانه ست نقاط في آخر ثلاث مباريات يجعل مهمته في المنافسة على الصدارة أكثر صعوبة، خاصة أن مبارياته المتبقية ستكون أمام فرق المقدمة، وهي الجيش، وريون سبورت، والهلال.

 

مفارقات لافتة

من أبرز المفارقات اللافتة في مشوار الهلال بالدوري الرواندي، أنه لم يتفوق فقط بفارق كبير في صافي الأهداف على جميع الفرق، بل تمكن من معادلة صافي أهداف المريخ في مباراة واحدة. إذ يبلغ صافي أهداف المريخ ثمانية أهداف، وهو نفس العدد الذي سجله الهلال في مباراته الأخيرة أمام أماجوجو الأحد الماضي. أي أن ما حققه الأحمر في 14 مباراة، حققه الأزرق في مباراة واحدة فقط.

سباق الهدافين

ومن المفارقات التي تستحق التوقف عندها أن الهلال، بفضل قوته الهجومية، أصبح ينافس نفسه في سباق الهدافين؛ حيث يتصدر فلومو القائمة برصيد 10 أهداف، ويلاحقه زميله كوليبالي برصيد 8 أهداف. والمفارقة أن الثنائي معًا سجلا 18 هدفًا، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها المريخ في جميع مبارياته بالدوري، بينما اهتزت شباك الأحمر 10 مرات.

قوة هجومية

كان المريخ قد حصد 21 نقطة من سبع مباريات فاز فيها بهدف وحيد، في وقت تعثر فيه الهلال رغم تفوقه تهديفيًا. وذهب كثيرون إلى أن الصلابة الدفاعية للمريخ عوضت الفارق الهجومي، غير أن الهلال عاد من بعيد بسلاح الهجوم الكاسح، ليؤكد أن القوة الهجومية قادرة على تحقيق ما لم تحققه الصرامة الدفاعية.

 

 

تكرار الانجاز

في الموسم الماضي، حقق الهلال إنجازًا فريدًا بجمعه بين لقب الدوري الموريتاني والدوري السوداني في موسم واحد. واليوم يبدو الأزرق مرشحًا بقوة لتكرار الإنجاز، خاصة بعد بدايته المثالية في الدوري الممتاز بالفوز على الشرطة القضارف، دون أن يتأثر بوجود عناصره الأساسية في كيجالي. ما يفتح الباب أمام تحقيق ثنائية الدوري الوطني والأجنبي للمرة الثانية تواليًا.

 


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار