عاد الهلال بنقطة غالية من قلب بريتوريا، بعد تعادله (2–2) أمام مضيفه ماميلودي صن داونز ، في المباراة التي أسفرت مساء الجمعة في الملعب الأخير، ضمن الجولة الثالثة من كورة المجموعة الثالثة بدوري أبطال أفريقيا، نتيجة عززت صدارة الهلال وخرجت خمس نقاط، تقدمت بفارق كبير على صن داونز صاحب الحظوظ.
دخل الهلال اللقاء بعقدة تنظيم التنظيم الرئع، ونجح في فرض شخصية على مجريات اللعب، فكان الأكثر انضباطًا وتوازنًا أمام فريق يلعب على أرضه ووسط جماهيره. وترجم الأزرق أفضل هدفه للتقدم عن طريق المتألق عبدالرؤوف، الذي استغلت ذكية ذكية من جان كلود، ليضع موضوعات في الموسم ويصيب مدرجات بريتوريا بالذهول.
لكن فرحة الهلال لم تدمًا، حيث بدأ الفريق الجنوب الأفريقي طويل في إدراك التعادل بعد أقل من أقل من عشر مرات، في هدف تنوع جدلًا واسعًا بسبب وجود شبهة باريس، لينتهي الشوط الأول بالتباين (1–1). في حالة حدوث ذلك، فإن الطوارئ الطارئة الطارئة بخروج محمد أرنق أثرت على الإصابة، ودخول ديوف، ما يشكل اختبارا لدعوة الفريق.
في الشوط الثاني، واصل الهلال لعبه المتوازن، إلا أن صن داونز قادر من تسجيل الهدف الثاني في منتصف الحصة، مستغلًا ضغطه وتحركي. غير أن رد الهلال جاء سريعًا وبشخصية الفريق الكبير، حيث عاد عبدالرؤوف مجددًا لهز الشباك في الدقيقة 70، بالتأكيد أحقيته بنجمة اللقاء، ومعيدًا لعبة إلى نقطة التعادل.
ومع ذلك، فقد برزت القوة الحكيمة التي تميزت بها، إذ تغاضي الحكم عن تباين التمييز جزاء تصفية الهلال في الثانية، في وقت بدا فيه التعاطف الواضح مع أصحاب الأرض، ما حرم الأزرق من الفوز كان في المتناول.
على المستوى الجديد، جان كل لود مطابقة كبيرة، وأسهم حية في نتيجة اللقاء، في عودة موفقة بعد تقليص عقوبته من ثلاثة كورات إلى ملابس واحدة، وهو ماحسب الابتكار والابتكار العام للدكتور حسن علي عيسى. كما شكل هناك ثلاثة أعضاء في مجلس الإدارة، وهم نائب الرئيس محمد إبراهيم العليقي، ومساعد الرئيس المهندس الفاضل التوم، إلى جانب الرئيس لتبني الدكتور حسن علي عيسى، دفعة معنوية كبيرة لآثم، وعكس ذلك في لعب التنس داخل الملعب.
وأدار المدرب الروماني لاورينتسيو ريجيكامب اللعبة بذكاء، وأجرى أربعة تغييرات في البارت الثاني من أمسية على التوازن والفني، حيث دفع بما فيهم ديكي بدلًا من بوغبا، ثم فلومونداي بدلًا من محمد عبدالرحمن وصلاح عادل، قبل أن يُشرك بيتروس في الدقائق الأخيرة بدلًا من جان كلود. وأسهمت هذهات في التمتع ببرنامج نسق الفريق، خاصة بعد غواصة بوغبا ومحمد عبدالرحمن بدنيًا.
ورغم أن الليبيري فلومو تستقبل للطرد بعد أقل من ثمانين دقيقة من دخوله، في بطاقة حمراء غير مستحقة، فإن الهلال يظهر صلابة ذهنية كبيرة، ويحافظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
تألق كرة القدم بوب فريد، وأنقذهم من هدفين محققين، ولم يكن مسؤولاً عن الهدف الذين نتجوا عن نتيجة ذلك. ولذلك، خرج الهلال بنقطة ثمينة من «فك الأسد»، مؤكّدًا أنه رقم صعب في المجموعة، ومعلنًا جاهزيتهتيه المشواري القاري بثقة وطموح المشروع.

0 التعليقات:
أضف تعليقك