أبدت نجمة الفضائية السودانية ميسون عبد النبي أسفها لمستوى الطرح في البرامج الحوارية عبر الوسائط المختلفة، وبصورة خاصة قنوات «يوتيوب»، معبّرة عن دهشتها من تناول أسئلة مبتذلة وخادشة للحياء، تكشف – بحسب وصفها – عن خواء فكري، حيث يُطرح السؤال بهدف الابتذال وحصد «الإعجابات»، لا لمعالجة قضايا المجتمع الحقيقية.
وأشارت ميسون إلى أن هذا النوع من الطرح المبتذل يصيبها بتهيج في القولون العصبي الذي تعاني منه منذ سنوات، متمنية وضع حد لمثل هذه البرامج الرخيصة التي تستهدف قيم وأخلاق الشعب السوداني.
ونوهت ميسون إلى أن الإعلام رسالة كبيرة وعميقة، ولا علاقة له بأسئلة من شاكلة: «رأيك شنو في البنات الفكن العرش بعد ما جو مصر»، مشددة على أن الالتزام بقيم وأخلاق المجتمع، إلى جانب الثراء الفكري والمعرفي، هو الطريق الأقصر لتحقيق النجاح في البرامج الحوارية.
وأعربت ميسون عن أسفها لامتداد هذا الفشل في إدارة البرامج الحوارية حتى إلى بعض الإعلاميين الكبار، ناهيك عن هواة وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحوار علمٌ كبير يحتاج إلى دراسة، وقبل ذلك إلى أخلاق وتربية.

0 التعليقات:
أضف تعليقك