الثلاثاء 03/فبراير/2026
«ليلة أفراح العالقين»… السودان يتجلى ثقافةً وهويةً

المركز الثقافي السوداني بالدوحة يحتفي بالاستقلال والعيد الوطني القطري

«ليلة أفراح العالقين»… السودان يتجلى ثقافةً وهويةً



الأسبوع الثقافي الثالث.. البازارات تحكي قصة وطن

 

 

نظم المركز الثقافي السوداني بالدوحة فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث، تزامنًا مع أعياد الاستقلال السوداني والعيد الوطني لدولة قطر، تحت شعار «ليلة أفراح العالقين»، في فعالية جسّدت عمق الروابط الوطنية والإنسانية للجالية السودانية في المهجر.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة لعدد من البراندات والبازارات السودانية، التي قدّمت نماذج حيّة من الإبداع المحلي، وعكست تنوع الثقافة السودانية من خلال المنتجات التراثية، والمأكولات الشعبية، والعطور، والأزياء، والحِرف اليدوية.
وجاءت الفعالية لتؤكد أن الثقافة السودانية قادرة على العبور بالهوية خارج الحدود، وأن المرأة السودانية على وجه الخصوص باتت ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الأسري والحفاظ على الموروث الشعبي، وسط حضور لافت لشخصيات ثقافية وإعلامية واجتماعية، في مشهد عبّر عن وطن نابض بالحياة رغم الغياب.

عطور وثياب
قدّمت شيماء جعفر مجموعة متكاملة من المباخر، وأدوات الجرتق، ومستلزمات الزواج، شملت العطور والموروقات، في عرضٍ يعكس عمق الطقوس السودانية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية.
بينما قالت رؤى غيث، المقيمة في الدوحة، إنها شاركت بتقديم الثياب السودانية والفساتين، مؤكدة حرصها على توفير المنتجات بأسعار مناسبة، مشيرة إلى أن مشروعها بدأ قبل اندلاع الحرب من محلها بشارع جبرة في الخرطوم.

مأكولات وعطور
شاركت فتحية حمدنا الله بتقديم المأكولات السودانية، إلى جانب خدمات تغطية المناسبات عبر البوفيه المفتوح، في تجربة جمعت بين الطعم الأصيل والتنظيم الاحترافي.
وعرضت هالة أم ملك عطورًا سودانية وبخورًا ألمانيًا، مزجت فيهما بين الروائح التراثية والنفحات العصرية، ولاقت منتجاتها إقبالًا ملحوظًا من الزوار.

ملابس وكريمات
أوضحت مليح المبارك، المقيمة في قطر، أنها بدأت مشروعها قبل عامين بصناعة ملابس وتيشرتات محلية، قبل أن تتجه للاستيراد من الخارج، معتبرة أن الفعاليات الكبرى مثل كأس العرب كانت فرصة حقيقية للترويج لمنتجاتها.
في حين قالت أم مريم إنها متخصصة في تركيبات البشرة والعناية بالوجه، موضحة أن الفكرة بدأت قبل ست سنوات أثناء فترة زواجها، قبل أن تتوسع في تجارة الثياب السودانية والبضائع المتنوعة.

منتجات يدوية
وقدّمت مها مكي منتجات سودانية مصنوعة يدويًا تحت اسم والدتها، مؤكدة أن الأسعار في متناول الجميع، في رسالة دعم للحرف التقليدية والمنتج المحلي.
وشاركت فاطمة الزين بمنتجات سودانية متنوعة شملت البهارات وكل ما يحتاجه المطبخ، مقدّمة نكهة سودانية خالصة لرواد المهرجان.

مسيرة واستقبال
أشارت سالي بركات إلى مشاركة مجموعتهن في مسيرة استقبال المنتخب السوداني، موضحة أن المبادرة جاءت بعد توجيه معنوي من الأب علي بتري حول أهمية دعم المنتخب، لتتكوّن لاحقًا لجنة حملت اسم «فراشات صقور الجديان».

,أكدت أشواق أن منتجاتهم متاحة للجميع بفضل سياسة الأسعار المناسبة، مشيرة إلى أنهم حافظوا على نفس الأسعار المعتمدة في التطبيق رغم ارتفاع تكلفة المشاركة في البازارات، بل وقدّموا أحيانًا تخفيضات وعروضًا خاصة.

أسعار مناسبة
قالت إيثار معتوق، من مواليد قطر، إن مشاركتهم مستمرة منذ 2016 باسم «أم دعاء»، ومتخصصون في إنتاج وبيع المخمليات والعطور والثياب السودانية والكريمات، بأسعار مناسبة، مع مشاركة فاعلة داخل وخارج المركز الثقافي.

فيما أوضحت الطبيبة دعاء مجذوب أنها شاركت في العديد من الفعاليات باسم «بسبوسة اند مور»، المتخصص في إنتاج وبيع الحلويات البسيطة ومشتقاتها.

حضور ثقافي وإعلامي

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات المعروفة، من بينهم الإعلامي والمذيع بتلفزيون السودان محمد جمال الدين، إلى جانب الشاعر عبدالعظيم الصديق الخضب المعروف بـ«سوداني سوداني»، أحد الوجوه الدائمة في أنشطة المركز الثقافي منذ 2014، والمهتمين بالجانب الإنساني والثقافي.

 

 


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار