أقامت مبادرة أنا سوداني أنا، برئاسة الأستاذ يس الملك، وبمشاركة أعضاء المكتب التنفيذي والجمعية العمومية، حفل تكريم ووداع لسعادة اللواء معاش عبد الكريم إسماعيل (جنابو)، عضو المكتب التنفيذي ورئيس المكتب الفني للمبادرة، وذلك بمناسبة عودته إلى السودان، وسط حضور واسع من رموز وكيانات الجالية السودانية بالعاصمة السعودية الرياض.
وجاء الحفل ثمرة لتعاون عدد من المبادرات والكيانات السودانية، من بينها «عزة السودان»، وتطبيق النفاج، و«لمة حبايب وفن»، وحمزة حمزاوي للسفر والسياحة، وصالون جلال الصحافة، إلى جانب مشاركة فاعلة من الأسر السودانية والفنانين والموسيقيين، في تجسيد واضح لروح التكافل والعمل المجتمعي التي تميز الجالية السودانية في المهجر.
وشهدت الأمسية فقرات فنية وجدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث صدح المحتفى به، الفنان جنابو عبد الكريم إسماعيل، بألوان من الطرب السوداني الأصيل، بمشاركة الفنان ياسر العيلفون والدكتور الفنان عاطف الجمري، في لوحة فنية أعادت للأذهان قيمة الفن كجسر للتواصل والوجدان المشترك.
وأكد الأستاذ يس الملك، رئيس مبادرة «أنا سوداني أنا»، في كلمته، أن هذا التكريم يعكس حيوية المجتمع السوداني بالخارج وحرصه على رد الجميل لرموزه الوطنية، مشيرًا إلى أن ثقافة التكريم تمثل قيمة أصيلة في المجتمع السوداني، ودافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن.
من جانبه، أوضح الأستاذ عمر كنتباي، عضو مجموعة الصفوة، أن الحفل جاء بمثابة رسالة وفاء مستحقة للواء معاش جنابو عبد الكريم، تقديرًا لدوره البارز في العمل العام، وإسهاماته في تأسيس ودعم عدد من المبادرات المجتمعية، وعلى رأسها «عزة السودان» و«أنا سوداني أنا».
بدوره، اعتبر الأستاذ مبارك عثمان، رئيس الأسر السودانية، أن هذا التكريم يمثل دعوة صادقة لاستمرار الجهد الوطني داخل السودان، واستثمارًا واعيًا في طاقات المبدعين الذين يسهمون في تعزيز البعد الثقافي والاجتماعي للوطن.
كما ثمّن الدكتور أبو عبيدة محمد الأمين، الأمين العام لمبادرة «أنا سوداني أنا»، الجهود الكبيرة التي بذلها اللواء معاش عبد الكريم إسماعيل خلال فترة وجوده بالرياض، مؤكدًا أن هذا التكريم يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها في قلوب أبناء الجالية، لما عُرف عنه من نشاط، وحكمة، وحرص على خدمة الأسر السودانية.
واختُتم الحفل بتقديم عدد من الهدايا التذكارية من أبناء الجالية، تعبيرًا عن التقدير والعرفان، في ليلة جسّدت أسمى معاني الوفاء، وأكدت أن العطاء الصادق يظل حاضرًا في الذاكرة مهما تغيّرت الأمكنة.
أعلى النموذج
أسفل النموذج

0 التعليقات:
أضف تعليقك