الأحد 30/نوفمبر/2025
تسوية قضية الاعتداء على السودانيين برواندا بوساطة رسمية

تسوية قضية الاعتداء على السودانيين برواندا بوساطة رسمية

أعلنت سفارة السودان بكيجالي عن اكتمال تسوية قضائية وودية بشأن حادث الاعتداء الذي تعرض له عدد من السودانيين في رواندا، وذلك بعد وساطة كريمة من السلطات الرواندية ومشاركة وزارة الخارجية الرواندية.
وأوضحت السفارة أن الجانب الجزائري طلب رسميًا الدخول في تسوية حفاظًا على العلاقات الأخوية بين البلدين، بعد أن أكدت سلطات التحقيق الرواندية توفر أدلة مادية مكتملة تشمل صورًا من كاميرات المراقبة (CCTV) وإفادات الضحايا التي تعرفوا خلالها على أربعة مشتبهين ثبتت صلتهم المباشرة بالاعتداء.
وبحسب الإجراءات القانونية الرواندية، كان الخيار المتاح هو رفع القضية للقضاء الرواندي أو المضي في تسوية ودية تقديرًا للعلاقات الرياضية والأخوية بين السودان والجزائر.
قبول الضحايا بالتسوية 
أفادت السفارة بأن الضحايا رجّحوا المصلحة المشتركة وترقية العلاقات الرياضية بين البلددين، ووافقوا على التسوية بعد التزام الجانب الجزائري بـ:
جبر الضرر المادي كاملاً، بما يشمل تكاليف العلاج حتى مرحلة التعافي الكامل.
جبر الضرر المعنوي عبر اعتذار رسمي من الجهات الرياضية الجزائرية والنادي المعني.
الاعتراف بالمسؤولية والاعتذار داخل جلسة المصالحة أمام السلطات الرواندية.
وقد استوفت سلطات التحقيق الرواندية جميع الإجراءات القانونية، بما في ذلك إقرارات مكتوبة من الضحايا، قبل إجازة التسوية بصفة رسمية.

وقال سفير السودان في كيجالي، خالد موسى، في تصريح صحفي أعقب جلسة التسوية:
"أعبّر عن إشادتي بالروح الوطنية والرياضية للضحايا الذين قدّموا نموذجًا في العفو والتسامح، وفضّلوا مصلحة العلاقات الأخوية والرياضية بين البلدين. ما جرى هو تعبير صادق عن العلاقة المتطورة بين السودان والجزائر، وعن قناعة راسخة بأن الرياضة تظل رسالة سلام ومحبة."
وأضاف السفير:
"التسامِي الأخلاقي الذي تحلّى به الضحايا هو الذي أمّن إجراءات الإفراج عن المتهمين، فالتعويض مهما بلغ لا يساوي قطرة دم من المعتدى عليهم. ونثمّن الوساطة الرواندية التي قادتها السلطات بمهنية عالية واحتراف، ونعرب عن تقديرنا لهذا البلد المضياف الذي استضاف السودانيين وفريقي القمة في الدوري الممتاز.


0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار