الجمعة 06/فبراير/2026
عبور المولودية

 

 

 

يُعد الإعداد النفسي والذهني الورقة الرابحة للهلال قبل مواجهة المولودية، ويُعتبر عاملًا حاسمًا لتحقيق نتيجة إيجابية، وذلك من خلال تعزيز الثقة بالنفس، وتوظيف تقنيات إدارة الضغوط، لمجابهة الحرب النفسية التي بدأها أنصار الفريق الجزائري بتهديد لاعبي الهلال.

ولا بد أن يتوقع لاعبو الهلال عنفًا قانونيًا وغير قانوني، لذا يجب لفت نظر الحكم عند أي تدخلات عنيفة، وممارسة ضغط مشروع عليه في حال تكرارها. كما ينبغي توقّع صافرات الاستهجان التي اعتاد عليها جمهور شمال أفريقيا، ما يتطلب من اللاعبين التحلي بالثبات الانفعالي، واللعب ببرود أعصاب وتركيز عالٍ.

وللعودة بنتيجة إيجابية من الجزائر تعزّز موقف الهلال في الصدارة، يجب على الجهازين الفني والإداري العمل المكثف على الجانب النفسي والذهني، عبر تعزيز الثقة بالنفس، والتدرّب على تقنيات إدارة الضغوط، والتركيز على لعب كرة القدم داخل الملعب، إلى جانب توفير الدعم النفسي اللازم.

وفي هذا الإطار، يمكن الاستعانة بمدرب نفسي رياضي، ولو بصفة مؤقتة لهذه المباراة فقط. كما أعارض الأصوات المنادية بإبقاء جان كلود وكوليبالي على دكة البدلاء بدعوى الحفاظ عليهما من الإصابات؛ فوجودهما داخل الملعب يشكل ضغطًا إضافيًا على لاعبي وجمهور المولودية.

وتكمن أهمية الاستعانة بمدرب نفسي رياضي في هذه المرحلة في تحسين الأداء النفسي، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير تقنيات التركيز، وإدارة مشاعر الضغط، بما يسهم في تعزيز روح الجماعة، وقبول التحديات، وتطوير استراتيجيات التحفيز. كما يمكن للمدرب النفسي الرياضي المساهمة في ترسيخ ثقافة إيجابية داخل الفريق، الأمر الذي ينعكس على تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.

كل التوفيق والنجاح للهلال في تجاوز هذه المباراة، والعودة بكامل النقاط، وتكرار نتيجة كيغالي بإذن الله.

 

0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار