- الرئيسية
- المقالات
- الهلال في قلب الجزائر .. تسعين دقيقة ترسم ملامح الحلم الأفريقي - عبدالمنعم هلال
الهلال في قلب الجزائر .. تسعين دقيقة ترسم ملامح الحلم الأفريقي
هلال وظلال
عبد المنعم هلال
- الهلال ما ماشي يتفسّح ويتمشّى في شوارع الجزائر؛ الهلال داخل واحدة من أصعب محطّاته في دوري أبطال أفريقيا، مواجهة قدّام مولودية الجزائر، مباراة مفصلية بمعنى الكلمة، نتيجتها بتحدّد شكل المشوار الجاي وبتقول كتير عن شخصية الفريق وطموحو القاري.
- النتيجة الإيجابية في المباراة دي بتبعدنا من حسابات اللولوة، وبتمنحنا شهادة التأهل للمرحلة المقبلة.
- موقف المجموعة لحدي اللحظة في صالح الهلال؛ الفريق جمع نقاط مهمة وأصبح في المقدّمة، لكن الأفضلية دي لسه محتاجة ختم رسمي من قلب الملعب.
- الحساب واضح وما داير لفّ ولا دوران؛ فوز الهلال أو حتى التعادل كفيلين يودّوه للمرحلة الجاية ويخلّوا الجولة الأخيرة بلا ضغوط، أمّا الخسارة فهي السيناريو الوحيد الممكن يعكّر الصفو ويدخل الفريق في حسابات معقّدة.
- مولودية الجزائر فريق تقيل، بيلعب في أرضو ووسط جمهور ضاغط وشرس، عندو خبرة أفريقية وما بيدي الفرص بسهولة، وده بيفرض على الهلال يلعب بعقل كبير قبل القدم، يوازن بين الحذر والطموح، وما يندفع بلا حساب ولا يتراجع زيادة عن اللزوم.
- نصّ الملعب حيكون ساحة الصراع الحقيقية، والانضباط الدفاعي والتركيز في الكرات الثابتة عوامل ما بتتفوت.
- الهلال داخل المباراة دي وهو عارف إنو دي مباراة شخصية قبل ما تكون مباراة نقاط، مباراة بتثبت هل الفريق دا فعلاً جاهز ينافس الكبار في أفريقيا ولا لا، وهنا بيجي دور المدرب الروماني بيريجكامب في امتحان قراءة الملعب، واختيار التشكيلة، وتوقيت التبديلات.
- الجمهور ما داير مغامرة زايدة ولا خوف مبالغ فيه؛ داير فريق متوازن يعرف متين يضغط، ومتين يكسر الإيقاع، ويمسك الكورة.
- اللاعبون في اختبار قاسي؛ اختبار ثبات ذهني وروح جماعية.
- النجوم مطالبين يظهروا في اللحظة الصعبة، واللاعبين الصغار مطالبين يلعبوا بثقة ومن غير رهبة.
- أفريقيا ما بتدي فرصة تانية، واللحظات الكبيرة بتصنع أسماء كبيرة.
- الهلال الليلة ما بيلعب براهو؛ وراه كل السودان، وراه جمهور، ووراه حكاية، ووراه بلد داير يفرح.
- كل تمريرة وراها دعاء، وكل تسديدة وراها قلب، وكل دقيقة بتمرّ بتقرّب الحلم أو بتبعدو.
- نعم، المباراة صعبة، والجزائر ملعبها ما ساهل، لكن الهلال تعوّد يمشي للصعب ويفرض اسمه.
- فوز يفرّح القلوب، أو تعادل بطعم الانتصار… المهم الهلال يطلع من الامتحان دا مرفوع الرأس، ويواصل مشوارو الأفريقي بثبات.
- بالتوفيق لهلال السودان… هلال الملايين.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الإخبارية؟
0 التعليقات:
أضف تعليقك