الجمعة 06/فبراير/2026

الأنثى… ما جسد

الأنثى… ما جسد

 

 

 

لوحِظ في الآونة الأخيرة، من خلال ما يُشاهَد في مواقع المناسبات الخاصة، أو التجمعات العامة، أو الطرق، أو المواقع التجارية، ظهور بعض النساء وهن يرتدين نوعًا من الملابس الشفافة أو المُحذِّقة، إلى درجة تُظهر المفاتن الأمامية أو الخلفية بصورة لافتة للنظر، تجعل الرجال عامة، والشباب على وجه الخصوص، يغضّون البصر لسوء المنظر، وبشاعة الملبس، وسوء المنقلب. أمّا الجَلَخ والفَسَخ فحدّث ولا حرج: (الوجه بياض والرِّجل سواد).

كوني ذات أنوثة،
يا أختي وبنتي الغالية،
خلّي بالك من الكلام ده.

المرأة عندها حاجات كتيرة بتجذب الرجل، ما بس جسدها.
في امرأة بتجذب بشخصيتها المتزنة،
وفي امرأة بتجذب بكلامها وعلمها.

الأنوثة ما بس جسد؛ الأنوثة كيان بحد ذاته، فيه تراكيب غريبة ولطيفة في نفس الوقت.

الزواج للمرأة ما هو الشيء المثالي الوحيد، لكنه سُنّة الحياة والدين. والمرأة تقدر تملأ حياتها بحب الآخرين، وبمساعدة الناس في الشدائد. مساعدة الآخرين ما بتفقد المرأة ذرة من أنوثتها؛ بالعكس، بتزيدها طيبة وحنانًا ورقة.

الأنوثة الحقيقية ما جسدًا عاريًا يتهافت عليه الرجال،
الأنوثة الحقيقية منبع الطيب، والحنان، والرقة.

وفي ناس مرضى في عقولهم ونفوسهم، يخفون تحت جلودهم عقدًا وصفات دنيئة.

الرجل القوي هو الذي يكنّ للمرأة كل الاحترام والتقدير، ويحب صراحتها، لأنها قوة تُحسب لها لا عليها.

هذه هي المرأة الأنثى.

0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار