الثلاثاء 03/فبراير/2026

وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل… نموذج يُحتذى به

وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل… نموذج يُحتذى به

 

 

 

من خلال متابعتنا لمسيرة سعادة وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل، الدكتور محجوب السر محمد أحمد، منذ توليه مهام الوزارة، لا يسعنا إلا أن نشيد بجهوده المخلصة وعطائه المتواصل في دعم مسيرة الشباب والرياضة، وترسيخ دعائم العمل المؤسسي القائم على الرؤية الواعية والبناء الهادف، بما يسهم في نهضة هذا القطاع الحيوي، ويعزز دوره في خدمة الوطن.

وقد ظلت أبواب سعادته مشرعة على الدوام، يستقبل الرياضيين بقلب مفتوح، يصغي لهمومهم، ويسعى بحكمة وعزم إلى حل قضاياهم، وخدمة مسيرتهم الرياضية بكل إخلاص ومسؤولية.

لقد كان لسعادته دور بارز في رعاية الحركة الرياضية والشبابية، حيث أولى اهتمامًا كبيرًا بمختلف المراحل السنية، إيمانًا راسخًا منه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من قطاع الناشئين والشباب، فهم عماد الحاضر وأساس المستقبل. ولم يقتصر هذا الدعم على الرياضة التنافسية فحسب، بل امتد ليشمل المراكز الرياضية والثقافية، ومنها مركز شباب المربعات، إدراكًا لأهميتها في تنمية قدرات الشباب وصقل مواهبهم بدنيًا وفكريًا وثقافيًا.

وفي لفتة تعكس حسه العالي وحرصه على استدامة المؤسسات الرياضية، وعد سعادته بدعم نادي الجزيرة كجّي بمحلية أبو حمد، الذي تضرر بشكل بالغ جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت المنطقة، مؤكدًا وقوف الوزارة إلى جانب النادي، وحرصها على إعادة تأهيله ليواصل رسالته الرياضية والمجتمعية، بما يضمن عدم انقطاع دوره في خدمة الشباب واحتضان المواهب.

كما جاءت زياراته الميدانية لتؤكد نهجه العملي القائم على المتابعة المباشرة والوقوف على واقع المنشآت الرياضية، حيث شملت زياراته المدينة الرياضية بشرق عطبرة، وأكاديمية البحيرة، إلى جانب تفقده حوض السباحة بمدينة عطبرة، وعددًا من اتحادات كرة القدم بمحليات شندي، والمتمة، والدامر، وعطبرة، في خطوة تعكس اهتمامه بتطوير البنية التحتية الرياضية، والارتقاء بمستوى الأداء الفني والإداري، ومعالجة التحديات من أرض الواقع.

وقد أسهمت توجيهاته الحكيمة في توفير بيئة رياضية داعمة ومحفزة، تمكّن الشباب من الإبداع والتميز، وتعزز في نفوسهم قيم الانتماء الوطني، وروح المسؤولية، والعمل الجماعي. وانعكست هذه الجهود بصورة ملموسة في تنشيط الحركة الرياضية، وتوسيع قاعدتها، واحتضان الطاقات الواعدة، وتهيئة السبل أمامها لتحقيق الإنجازات.

إن ما يقدمه سعادة وزير الشباب والرياضة يُعد نموذجًا يُحتذى به في الإدارة الرشيدة، القائمة على التخطيط السليم، والمتابعة الجادة، واتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة، وتسهم في الارتقاء بقطاع الشباب والرياضة إلى آفاق أرحب وأكثر إشراقًا.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعطاء، لمواصلة مسيرته المخلصة، خدمةً للوطن، وارتقاءً بشبابه، وتعزيزًا لمكانة الرياضة كرافدٍ أساسي من روافد التنمية الشاملة.

0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار