- مباراة الغد، التي يحتضنها ملعب صن داونز الرئيسي (لوفتوس فيرسفيلد) ببريتوريا، لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، فالهلال سيواجه منافسًا لا تنقصه مقومات الفرق الكبيرة التي تعرف كيف تمزج بين المواهب الواعدة والعناصر المشبعة بالخبرة القارية.
- الجهاز الفني للهلال يعلم أسرار المنافس «البِير وغطاها»، لكن إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أو حتى جيدة، فعليه التركيز على نقاط الضعف التي يعاني منها «الصن»، وأبرزها المساحات التي تظهر في خط الدفاع أثناء الاندفاع الهجومي الحماسي. ولهذا اهتمت إدارة النادي بالتعاقد مع المدافع الأرجنتيني لوكاس سواريز في يناير الماضي لحل هذه المعضلة.
- كما تعاقد النادي منتصف هذا الشهر مع المدافع الكولومبي برايان ليون مقابل 3.5 مليون يورو، وهو مبلغ كبير إن دلّ على شيء فإنما يدل على مدى احترافيته وإمكاناته المهارية العالية.
- وإضافة إلى وظيفته الدفاعية الأساسية، يمتاز ليون بنزعة هجومية خاطفة، وهو ما يجب أن ينتبه له ريجيكامب وخالد بخيت جيدًا.
- وبفضل فاعليته في إنهاء الهجمات بشكل مميز، تراهن الإدارة الفنية لصن داونز على هذه القدرات لمنح القوة المطلوبة لدعم خط الهجوم.
- كما تعاقد صن داونز أيضًا مع نجم خط الوسط والدفاع المتألق في تصفيات أمم أفريقيا 2025 خولوماني نداماني القادم من تي إس جالاكسي، إضافة إلى جناح أورلاندو السابق مونابول سالينغ.
- صن داونز، الذي يتأهل بصفة شبه دائمة إلى مجموعات دوري أبطال أفريقيا، يمتلك سجلًا حافلًا في المسابقات المحلية، إذ حسم لقب الدوري قبل نهايته بست جولات، رافعًا رصيده إلى 17 لقبًا.
- كلما تسلح فتية الهلال بالثقة في أنفسهم، وبالإيمان بأنهم ليسوا أقل شأنًا من صن داونز، أدركوا أن محاولات إدارة الصن للحرب النفسية، عبر السعي لتأخير وصول بعثة «سيد البلد» بأي وسيلة، ما هي إلا دليل على أنهم يحسبون ألف حساب لفريق صال وجال كثيرًا في أدغال أفريقيا.
- ولا يفوتنا تذكير الغربال بضرورة التنبيه والإصرار على الاستعانة بتقنية الفار متى ما «طنّش» الحكم أو تردّد في اتخاذ القرار.
- أمام فريق متمرّس مثل صن داونز، يجب اللعب بأقصى درجات الحذر، بلا تفريط ولا إفراط، خاصة في عقر داره.
وللعلم:
الأهلي المصري، بكل هيبته وتاريخه، لم يستطع الفوز على صن داونز في أرضه خلال سبع مواجهات متتالية؛ إذ تعادل معه عام 2007 بنتيجة (2–2)، وفي نهائي دوري أبطال أفريقيا 2012 انتهت المباراة (1–1) وتُوّج صن داونز باللقب. وفي ربع نهائي 2019 خسر الأهلي بخماسية نظيفة في بريتوريا قبل أن يفوز إيابًا بهدف.
وفي ربع نهائي 2020 تعادلا (1–1)، ثم تكرر التعادل في 2021 بالنتيجة نفسها، وخسر الأهلي في 2022 بهدف دون رد، ثم بالقاهرة بالنتيجة ذاتها. وفي آخر مواجهة مطلع مارس 2023 خسر الأهلي (5–2) في ملعب الصن بعد التعادل ذهابًا (2–2).
- اللهم اكفنا شر كل حاسد إذا حسد، و«زعل» كل حاقد إذا حقد.
- والله في…
0 التعليقات:
أضف تعليقك