إن عبارة «الكبير الحكيم الذي يقود الأمة» وصفٌ عام ينطبق على السيد الناظر ترك، إذ تشير إلى القائد الذي يجمع بين الخبرة والتجربة (الكبير)، ورجاحة العقل وحسن التقدير (الحكيم)، والقدرة على التوجيه وقيادة الناس في المنعطفات الكبرى.
ويُعرَف محمد أحمد محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة ورئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، بوصفه زعيماً قبلياً وسياسياً سودانياً بارزاً، لعب أدواراً مهمة في القضايا المتعلقة بشرق السودان ومطالب أهله، فوفّى وكفَى، وعمل بإخلاص ومسؤولية.
وتأتي مبادرة نظارة الهدندوة لتوحيد أهل الشرق في صفٍّ واحد، من خلال المؤتمر العام للنظارات والكيانات والفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحركات الكفاح المسلح، في إطار رؤية واضحة تتلخص في شعار:
«بالوحدة تُبنى الأوطان، والوحدة خيارنا الأوحد».
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر برعاية والي ولاية كسلا، سعادة اللواء (م) الصادق الأزرق، وبإشراف ناظر عموم قبائل الهدندوة السيد محمد أحمد محمد الأمين ترك.
ويُذكر أن المؤتمر يُقام تحت شعار «توحيد الشرق في جبهة واحدة»، ويهدف أساساً إلى جمع المكونات السياسية والقبلية والاجتماعية، بما يضمن مكانة الإقليم ودوره في أي تسوية مستقبلية للأزمة السودانية.
دمتَ يا شرق السودان عزيزاً بوحدتك، وقوّتك، ونضالك، وقادراً على مجابهة كل التحديات.
0 التعليقات:
أضف تعليقك