واصل حبيب البلد سلسلة عروضه الفنية الجميلة التي تبذر السعادة في قلوب وأفئدة طالما عانت الأمرّين؛ حربًا طاحنة وغيابًا للهلال، وغياب الهلال يعني حرمان العين والروح من متعة مشاهدة عشقها السرمدي. صحيح أن ملايين الأمة ظلوا يتابعون من بُعد أخبار الهلال، ليكتشفوا أن في تتبّع حبيب الملايين بذور صحة وعافية، ولا شك أن الهلال وأخباره تُصنَّف ضمن مضادات الحزن وحالات الإحباط، لذلك ليس غريبًا أن يمتص أهل السودان كل أعمال القتل والتهجير التي قامت بها عناصر المليشيا ببرود يُحسدون عليه.
- مباريات الهلال في الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت بروز الإمكانيات الفنية الهائلة التي يتمتع بها محترفو الزعيم، بدءًا بليليبو وانتهاءً بفلومو، ما يعني أن الهلال بات يملك غرفة تسجيلات لها من القدرات الفنية ما يمكنها من فرز الغث من السمين. ويساعد على ذلك إدارة غيورة على هلالها، تسعى جاهدة لإسعاد الأمة، إذ وفّرت من النقد الأجنبي ما ينوء بحمله العُتاة. فشكرًا للسوباط، وشكرًا للمدهش العليقي وبقية أركانهما.
- مدرب الهلال ريجيكامب، ومن خلال عروض الفريق منذ وصوله، وبإجماع المتخصصين، أكّد أن الهلال وجد ضالته المنشودة التي تمكّنه من مقارعة الكبار والمضي بعيدًا في دوري أبطال أفريقيا.
- جان كلود، وكوليبالي، وفلولو نجوم فوق العادة، لهم من الإمكانيات والقدرات الفنية ما يمكنهم من مساعدة الأزرق في نيل سمراء أفريقيا، وعلى الجهاز الفني العمل على إخراجهم من حالة الانفعال الزائد، التي تساهم مخرجاتها في فقدان مساهمتهم والمشاركة بسبب الإيقاف.
- بطولة الأمم الأفريقية التي تُقام هذه الأيام في المدن المغربية أكدت أن الكرة الأفريقية تعاني بسبب التحكيم الذي يفتقر إلى النزاهة، فقد أقصى التحكيم الفاسد فرقًا ما كان لها أن تخرج لو كان التحكيم نزيهًا ومحايدًا.
- وصل الخرطوم قادمًا من الهند الهلالي القُح الدكتور أميل كومار، العضو السابق باللجنة الطبية بنادي الهلال، وعضو اللجنة الأولمبية السودانية. وللدكتور أميل مساهماته الفاعلة في الخدمات الطبية الخاصة بتنمية ألعاب القوى.
تحية للسوداني ابن البلد أميل كومار، الذي آثر العودة تاركًا وطنه الآمن، لأن قلبه معلّق بأرض النيلين… فله التحية.
0 التعليقات:
أضف تعليقك