الثلاثاء 03/فبراير/2026

خالد بخيت… وظلم ذوي القُربى

خالد بخيت… وظلم ذوي القُربى

 

 

  • خالد بخيت واحد من أكثر أبناء الهلال الذين تعرّضوا للظلم وهم في قلب النجاح.
  • خالد بخيت زول ما بعرف الضجيج، ولا بيجيد الظهور الإعلامي، وما بيرد على مهاترات الأسافير والجماهير. شغلو الحقيقي جوّة الملعب، ونتائجو هي ردو الوحيد على كل المشككين، رغم إنو الظلم جايو من أقرب الناس… ذوي القُربى.
  • في واحدة من أصعب الفترات، تسلّم خالد بخيت مهمة قيادة الهلال كمدرب طوارئ، في موسم كان محتاج لزول بيعرف الفريق لاعب لاعب، وبيعرف كيف يدير الضغط قبل التكتيك.
  • قاد الهلال في عدد من المباريات الحاسمة، وحقق سلسلة انتصارات مهمة، وكان جزءًا أساسيًا في حسم لقب الدوري الممتاز لذلك الموسم.
  • الغريب إنو الدور دا، بدل ما يُكتب ليهو بالتقدير المستحق، تم تجاوزه وكأنو ما كان، وكأنو النجاح لو جا بدون ضجيج ما عندو قيمة.
  • بطولة النخبة شهادة جديدة على الكفاءة؛ فلما تولّى خالد بخيت قيادة الهلال في بطولة النخبة، ما كان معاهو كشف مكتمل ولا ظروف مثالية، لكن كان عندو أهم حاجة: الثقة، والمعرفة، والشخصية.
  • قاد الفريق بثبات، وحقق اللقب باقتدار، وبعدد محدود جدًا من اللاعبين، وأثبت إنو المدرب العارف تفاصيل فريقو ممكن يصنع الفارق بأقل الإمكانيات المتاحة.
  • بطولة النخبة ما كانت صدفة، كانت نتاج عمل هادئ ومنظم.
  • واليوم، المشهد يتكرر… خالد بخيت يقود احتياطي الهلال في بورتسودان، ويحقق الانتصار تلو الانتصار، ويقدّم فريقًا منضبطًا، واضح الهوية، وقادرًا على المنافسة.
  • ورغم دا كلو، لسه القيل والقال ما واقف: مرة تشكيك، ومرة تقليل، ومرة محاولات واضحة لإبعادو عن المشهد.
  • زامر الحي لا يطرب..!
  • السؤال البسيط: لو الزول دا فاشل، كيف النجاح دا كلو بيتكرر؟
  • خالد بخيت ما مدرب عابر؛ هو ابن الهلال، لعب ودرّب، وعاش تفاصيل النادي في الحلوة والمُرّة. بيعرف نفسية اللاعب الهلالي، وبيعرف منو يتحمّل الضغط، ومنو محتاج الاحتواء، وبيعرف كيف يطلع أفضل ما عند اللاعبين بدون صراخ ولا استعراض.
  • الهلال، في الظروف المعقّدة البمر بيها دي، محتاج لشخص زي خالد بخيت… فاهم، وهادي، وما بشتغل بالعاطفة ولا الإعلام.
  • من الواضح إنو في محاولات مستمرة لإبعاد خالد بخيت عن الهلال، وفي «كلتشات» و«حِفر»…!
  • يمكن لأنو وجودو بيفضح فشل آخرين، أو لأنو نجاحو الهادئ بيوجع أكتر من الفشل الصاخب.
  • لكن التاريخ ما بينكتب بالكلام، بينكتب بالنتائج، وخالد بخيت سجلّو مليان شغل حقيقي ونتائج إيجابية.
  • دعوا خالد بخيت يعمل… نقولها بوضوح ومن غير مواربة:
    خلّوا خالد بخيت يشتغل، أبعدوه من الحملات، ومن التشكيك، ومن الصراعات الجانبية.
  • الهلال محتاج للاستقرار، ومحتاج لزول بيعرفو من جوّة، مش لتجارب جديدة كل موسم.
  • خالد بخيت… البخت والفأل، وما عبثًا اسمو بخيت.
  • في كل مرة يُظلم، بيرد بطريقتو: انتصارات، وبطولات، واستقرار فني.
  • خالد بخيت ما محتاج يدافع عن نفسو، شغلو في الميدان كفيل يقول كل شيء.

وظلم ذوي القُربى أقسى… لكن الهلال يعرف أبناءه ولو بعد حين.

 

 

0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار