الثلاثاء 03/فبراير/2026

المريخ ودوّامة الفشل الإداري

المريخ ودوّامة الفشل الإداري

 

  • كلما قلنا إن عِثرة الإدارة في المريخ يمكن أن تُصلَح، تردّ الإدارة بعثرات جديدة، تأكيدًا لما قلناه من قبل: إن لجنة التسيير، وإن كانت مشكورة على قبولها للمهمة وتولي أمر الكيان، إلا أنها تفتقد لمعرفة خبايا إدارة الشأن الرياضي، ولا علاقة حقيقية لها به. غير أن الضرورة وأحكامها فرضت على المريخ أن يظل، طوال السنوات الأخيرة، حقل تجارب على حساب قيمة العمل الإداري فيه، والتعامل معه بعقلية الصرف فقط، لا بعقلية الكيفية التي يُدار بها. يذهب مجلس ويأتي غيره، ويظل الحال دورانًا في مربع الفشل الإداري.
  • تكاثرت الأخطاء، ويتم وضعها في ملف “المجهول”، مع أن الفاعل حاضر ويتكرر دون مساءلة، لأن السائل لا يعلم في ماذا يسأل، ليدفع المريخ الثمن ويصبح الضحية، وهم الشهود.
  • رحمة الله على المريخي الراحل أحمد حمد، المدير التنفيذي، الذي كان يحمل كراسًا فقط، يتابع المباريات، ويسجل كل كبيرة وصغيرة، خاصة تسجيلات اللاعبين الجدد، ويومها لم يخسر المريخ أي قضية أو شكوى في تسجيل لاعب أو خلافه. واليوم، جيش من الموظفين، وأجهزة مواكبة، والمريخ يخسر… فهل العلة في عدم دراية مسؤولي الأمر، أم في عدم اهتمام جعل الحبل مطلوقًا في قارب الفريق، ومحل ما يرسو يمسي؟
  • اللوم لا يقع على لجنة التسيير وحدها، بل على كل من ابتعد وجلس يتفرج على الحال الإداري المائل، فأضرّ بالكيان، وجعله بلا هيبة أمام الاتحاد ولجانه، التي لا ترى جميلًا في المريخ. أما بعض القروبات، فنقري ومناقرة لم يسلم منها لاعب ولا مدرب، ولجنة التسيير “الفيها مكفيها”، بشعار: فاقد الشيء لا يعطيه. وكان الله في عون المريخ، وما يحيط به من صُنع من لا يعرفون قدره وتاريخه.
  • حتى لا نظل في دوّامة الفشل الإداري، والرضوخ لكل ما يصدر من الاتحاد ولجانه بترصّد للمريخ، على لجنة التسيير أن تحسم أمرها: إما أن تكون في مستوى الحفاظ على مكتسبات الكيان، أو تفسح المجال لمن هم أقدر وأجدر بالدفاع عن حقوق المريخ، التي أصبحت في متناول يد كل من يرغب.
  • شهادة أخيرة:
  • المريخ لا يبحث عن استرداد نقاط، بل يريد عدالة مفقودة من الاتحاد.
  • معتصم جعفر، وأسامة عطا المنان، تلفّحا بعباءة المريخ، وباتا خصمًا عليه.
  • اتحاد تحوّل من اتحاد عام إلى اتحاد النادي الواحد.
  • صورة متداولة للعليقي يضع دولارات فوق رأس أحد اللاعبين… لا تعليق.
  • محمد الشيخ مدني، وفتحي إبراهيم عيسى، إضافة إلى العديد من أهل الخبرات الإدارية، متواجدون بالقاهرة بجوار المكتب التنفيذي، وزيارة واحدة تكفي لترتيب دولاب العمل الإداري، حتى لا تتكرر الأخطاء.

 

0 التعليقات:

أضف تعليقك

آخر الأخبار