لا يختلف اثنان على أن ما فرضته الحرب على البلاد لم يسلم منه المريخ، ورغم ذلك ظل حاضرًا في الساحة الرياضية بجهدٍ ودعمٍ من تعاقبوا على تحمّل المسؤولية، في ظروف ليست خافية على الجميع، بجانب سقف المنصرفات الذي لا يُطاق، حيث إن كل من اقترب من هذا الملف غادر وفضّل الابتعاد.
نعم، ظروف الحرب فرضت نفسها، ولكن ذلك لا يعني الإبعاد من البيت المريخي، الذي يجب أن يتواجد داخله كافة المريخاب لتحمّل المسؤولية بصورة جماعية، دون الجلوس متفرجين، مع تصاعد المطالبات بتسجيل هذا وشطب ذاك، وتغيير المدرب، وخلق أجواء سلبية داخل دوائر الفريق، ثم بعد ذلك نطالب بالفوز!
تعالي أصوات النقرة والمناقرة لن يفيد بقدر ما يأتي ضررها، ويبقى حق المريخ واجبًا مفروضًا على كل من ينتمي إليه، دون انتظار الغير لينوب عنه. ومن يرى المريخ بعين الخسارة، فتبقى مقولة القبطان خير شاهد ودليل على أننا لا تُبطرنا الانتصارات، ولا تهزنا الخسارة. أرجو أن ننظر إلى المريخ بعين الرضا.
مسؤولية المريخ ليست حكرًا على لجنة التسيير، فقد حضرت تلبية لنداء الكيان، وإن كانت هناك أخطاء، فهي دليل عمل، لأن من لا يعمل لا يخطئ. إذن باب النصح مفتوح، فهل نتغافل عن الإيجابيات، ونظل ندور في البحث وتكبير كومة السلبيات دون طرح الحلول والمعالجات؟ وهل بهذه الطريقة يتقدم المريخ؟
المريخ هو الاسم الفاعل في إضافة الجديد لكرة القدم السودانية، والمعروف بذلك دون غيره من الأندية مجتمعة، مع حفظ حقها في الاجتهاد للحاق به بما حققه.
شهادة أخيرة
دومًا ننظر إلى المريخ بعين الرضا، وإن تعثّر، حتمًا سيعود بإذن الله.
المطلوب توحّد وتكاتف داعم لمسيرته، التي تمثل إرثًا متوارثًا لأجيال متعاقبة.
ما هي آخر أخبار المصالحة التي هاتف بها رئيس الاتحاد العام الدكتور حسن برقو؟
وما حقيقة تجديد التعاقد مع كواسي أبياه؟
0 التعليقات:
أضف تعليقك