جميلٌ أن تتسارع الخطى بتكوين لجان الإعمار لمعالجة آثار الدمار الذي خلّفته الحرب ، والتي لم تسلم منها كل المرافق، ومن بينها الاستادات والملاعب الرياضية. وتشهد هذه الأيام حراكًا تصاعديًا للوقوف على حجم الأضرار، وبداية العمل، حيث تم رصد ما جرى استهدافه وحصره.
وحقيقةً، كنت أتمنى أن يكون استاد الموردة في صدارة الاستادات المستهدفة، لما طاله من خراب زادت عليه الأضرار بسبب الحرب. ورغم ذلك، يبقى الأمل معقودًا على اللجنة المعنية لزيارة استاد وملعب الموردة ومعاينتهما، وتضمينهما في خطة عمل اللجنة. ونحن نثق في الأخ أحمد عثمان والي الخرطوم، في القيام بما يلزم تجاه نادٍ يمثل تاريخًا عريضًا في مسيرة الكرة السودانية، وقد سبق له تمثيلها في البطولات الخارجية. وإن لم يوفق، فإنه لا ينقصه ذلك من نصيبه في حملة إعادة التأهيل والتعمير.
استاد الموردة واجهة رياضية مشرفة، تستوجب الاهتمام من الدولة ممثلة في هذه اللجنة، حتى لو غابت الموردة عن التواجد في مقعدها كأحد أضلاع الكرة السودانية. فهي حاضرة في ذاكرة الأمة الرياضية، بشعار «الموردة بتلعب»، مع أهزوجة رابطة مشجعي الفريق التي كرّست مفهومًا جديدًا في ملاعبنا الرياضية، تمجّد بالكلمة واللحن والكورال الموردابي في ترديد متواصل طوال شوطي مباريات الفريق، وظلت علامة مميزة وجاذبة.
إعادة تعمير دور الرياضة عمل جميل، ويزيد جماله أن يكون استاد الموردة ضمن منظومة الاستادات التي تم اختيارها، وفي ذلك تأكيد لاهتمام الدولة دون تمييز، ودافع للمورداب لمزيد من تحمّل المسؤولية بعودة الفريق إلى مكانه الطبيعي في الدرجة الممتاز، التي تفتقد الموردة اسمًا وتاريخًا ومكانة في ساحة التنافس.
الظروف التي فُرضت على الموردة ليست خافية على الجميع، وإن غابت اليوم فستحضر غدًا بجهود تكاتف أبنائها الذين يتحملون المسؤولية الآن. ومن واجب لجنة إعادة التعمير دعمهم بتأهيل الاستاد والملعب، ومن عندي أضيف: السور الخارجي أيضًا.
شهادة أخيرة
المغرب والسنغال عنوان نهائي أفريقيا اليوم.
والمريخ يواجه الجيش في الدوري الرواندي بأكثر من دافع.
لجنة التسيير ردّت الجميل للخبير محسن بطريقة «جزاء سنمار».
ومن عجائب العمل الإداري بالمريخ إقالة المدرب والفريق متصدر.
ومن قبل قلتها للمدرب مازدا: من لم يشاهدك قام بإقالتك…
وهكذا هو الحال اليوم مع المدرب محسن، الذي كان ينوب عن مجلس بأكمله.
جماهير المريخ تعرف جيدًا ما قدّمه محسن، وبالتالي لا حاجة لتقييمه من جماعة التسيير.
0 التعليقات:
أضف تعليقك